السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )
431
جواهر البلاغة ( فارسى )
فإن كنت لا تستطيع دفع منيّتى * فذرنى أبادرها بما ملكت يدى « 1 » اگر نمىتوانى مرگ را از من دور سازى پس بگذار با انفاق داراييم از آن استقبال كنم . ما أحسن الأيام إلّا أنّها * يا صاحبىّ إذا مضت لم ترجع « 2 » چه نيكوست روزگار ، غير از اينكه اى دو دوست من ، زمانى كه سپرى شود باز نمىگردد . و لست بمستبق أخا لا تلمّه * على شعث أىّ الرّجال المهذّب « 3 » و تو نگهدارندهء دوستى كه مصلح عيبش نباشى ، نيستى . كدام يك از مردان ، پيراستهاند ؟ تأمّل من خلال السّجف و انظر * بعينك ما شربت و من سقانى « 4 » تجد شمس الضّحى تدنو بشمس * إلىّ من الرّحيق الخسروانى از لاى پرده دقّت كن و با چشمانت بنگر كه چه آشاميدم و چه كسى جام به دستم داد . آنگاه مىيابى كه خورشيد چاشتگاه همراه با خورشيدى از شراب خسروانى به من نزديك مىشود . خاتمة علمت أنّ البلاغة متوقفة على مطابقة الكلام لمقتضى الحال و رأيت فى ما تقدم من الاحكام أنّ مقتضى الحال يجرى على مقتضى الظاهر و هذا بالطبع هو الأصل و لكن قد يعدل عمّا يقتضيه الظاهر إلى خلافه ممّا تقتضيه الحال فى بعض مقامات الكلام ، لاعتبارات يراها المتكلم و قد تقدّم كثير من ذلك العدول ( المسمّى باخراج الكلام على خلاف مقتضى الظّاهر ) فى أبواب السّابقة .
--> ( 1 ) . اين شعر ، از طرفة بن عبد است . نگاه كنيد به شرح معلّقات ، نوشتهء زوزنى ، ص 60 ، در اين شعر ، لفظ و معنا به يك اندازه است . ( مساوات ) . ( 2 ) . در اين شعر ، اطناب هست . « يا صاحبىّ » جمله معترضهاى است كه براى استعطاف آمده است . ( 3 ) . اين شعر از نابغهء ذبيانى است . در اين شعر ، اطناب هست چون « أى الرّجال المهذب » براى تأكيد مفهوم جملهء پيشين آمده و اين نوعى از تذييل است . ( 4 ) . اين شعر از ابو نواس است . در اين شعر ، اطناب هست چون « بعينك » براى تأكيد در كلام آمده است .